الخميس، 22 أكتوبر 2015

سيد الأخلاق محمد صلى الله عليه وسلم

قمة الروعـــــــة
وسيادة الأخـــــــــــــــــلاق
" وإنك لعلى خلق عظيم "
روى ابن حبان في صحيحه :: 
طلب أعرابي يوماً من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً .. فأعطاه ، ثم قال له : 
(( أأحسنت إليك ؟ فقال الأعرابي : لا ، لا أحسنت ولا أجملت فغضب المسلمون وقاموا إليه ، فأشار إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأن كفوا ، ثم دخل منزله وأرسل إلى الأعرابي وزاده شيئاً ثم قال : أأحنت إليك ؟ قال نعم ، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً ، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : إنك قلت وفي نفس أصحابي شيء من ذلك ، فإذا أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي حتى يذهب من صدورهم ما فيها عليك ، قال نعم ، فلما كان الغداة جاء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن هذا الأعرابي قال ما قال ، فزدناه فزعم أنه رضي ، أكذلك يا أعرابي ؟ فقال الأعرابي نعم ، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً ، فتهلل وجه الرسول صلى الله عليه وسلم بشراً وقال : إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة شردت عليه ، فتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفوراً ، فناداهم صاحب الناقة : خلوا بيني وبين ناقتي فإني أرفق وأعلم ، فتوجه لهل صاحب الناقة بين يديها فأخذ لها من قمام الأرض فردها هوناً هوناً حتى جاءت واستناخت وشد عليها رحلها واستوى عليها ، وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموه دخل النار )) .
وانظر الشفا للقاضي عياض 1/ 253 ومناهل الصفا للحمزاوي 2
.
.
اللهم ارزقنا حب نبيك واتباع سنته واقتفاء أثره والموت على ملته وصحبته في الجنة يا رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق